كانت ليلى تقف خائفة في غرفة المعيشة تنتظر مصيرها المحتوم سليمان دخل بشراسة وعيونه تشع غضبا بينما ليلى تتراجع بخوف وهي تتوقع ما سيحدث لها بعد اكتشاف خيانتها لم تكن تعلم أن عقابها سيكون أشد قسوة مما تصورت سليمان أمسك بها من شعرها بقوة وقربها منه وهمس في أذنها بكلمات مليئة بالتهديد والوعيد تأوهاتها ملأت الغرفة وهي تشعر بزبره يدخلها بعنف ليس لها هروب من هذا النيك كانت تعلم أن هذه الليلة ستكون طويلة وستظل تتألم طويلاً