تأملت في صمت وصول عشيقها لبداية مغامرة حسية
كلما اشتد الشوق بين لمسات جريئة ونظرات عميقة
في كل زاوية من الغرفة والأنفاس تتسارع في إيقاع من النشوة
حتى وصلوا إلى قمة اللذة تحولت كل حركة إلى لوحة فنية تحت أضواء خافتة
كل تنهيدة تحمل وعداً بمتعة لا نهاية لها
بين ظلال الغرفة حيث لا توجد حدود للرغبة
كانت كل لحظة هي قصة تُروى بلغة الجسد والعاطفة
فقط تنهيدات تصف عمق الرغبة
كل إيماءة توقظ براكين الشوق
كان كل شيء مخططاً له بعناية
حتى وصلت المتعة حيث لا عودة
وفي تلك اللحظات الفاصلة الفتاة الجريئة غاية المتعة
كل حركة تجسد عمق الرغبة
تجاوز كل الحدود جنون المتعة
في تلك اللحظة شواهد على الحب
محفورة في الذاكرة
مع بزوغ الفجر لكن الشوق استمر
توقظ كل حلم