فجأة ظهر أمامها شاب وسيم عيناه تلمعان.
لم تكن زوجة بندر تتوقع ما سيحدث فقد بدأ الشاب يداعبها بشهوة جامحة.
سرعان ما انقادت له تتلوى من اللذة.
ثم انتقل لكسها.
صرخاتها وصلت للنجوم بينما كان يهز جسدها بعمق.
ثم غير الوضعية إلى الطيز.
الطيز الجميل كان جذاباً.
لم يكن هذه ليست علاقة عادية بل كان متعة بلا حدود لا يمكن نسيانه.
شرموطة خليجية في الذاكرة.