وفجأة دخل ابنها إلى الغرفة بلمحة تائهة وخجولة ليعلن لها عن ولعه الجامح لها
كانت متفاجئة لكن أعينها عكست بريق رغبة متوقدة
لم سوى هنيهات حتى تحولت الأجواء إلى خليط من العشق والإغراء فقد أخذت الوالدة تستعرض سحرها الآسر
باتت كلما لمحة ولمسة تحفز الرغبة الدفينة لديهما
وفجأة دخلت صديقتها لتنضم إليهما في رحلة جريئة من الحب الساخن
كان ذروة الشغف حيث امتزجت الاجسام في رقصة من الجنون و العشق المحرّم
وبعد ذلك أخذ الابن جرأته واقتحم فضاء والدته بهيام لم يعرفه في الماضي
بدت حدقتاه تلمع بالفتنة وهو يكشف عن عن الحب المستتر لأمه
بينما كانت الام تمارس اللعبة الفاتن ظهر هاتف الام يرن في زاوية الحجرة ولكنها لم تهتم به
مع مداعبة ازدادت درجة الشغف حتى بلغت إلى نقطة الهيام
كانت الوالدة المغرية تتهادى بين أذرعه وبين صديقتها في وصلة من الهيام
وبعدها استسلمت الأم الفاتنة لحظها بين أيدي الشاب الظمآن تنعمت ببكل لحظة لحظة من ذاك الهيام الساخن
كان هذا مكمن السرور المحضة في ما يتعلق لها
كانت لحظة شابّة شقراء تلاحظ المنظر بلهفة وإعجاب
اختتمت الرواية باحتضان عميق يظهر قوة العشق الذي ربطهما